اسرار | ضربات قطع الرأس الصاروخي: التحالف يدمر منصة باليستية بصنعاء ومخزناً حصيناً يضم 20 صاروخاً في صعدة وإحباط مخطط هجوم بحري بالحديدة

اسرار | ضربات قطع الرأس الصاروخي: التحالف يدمر منصة باليستية بصنعاء ومخزناً حصيناً يضم 20 صاروخاً في صعدة وإحباط مخطط هجوم بحري بالحديدة

الرياض | وكالات - متابعات خاصة (واس)

في ضربات دقيقة وقاصمة شلت القدرات الصاروخية والبحرية للميليشيا الإيرانية، أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ عمليات جوية وبحرية خاطفة أسفرت عن تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية في العاصمة المختطفة صنعاء، ومحو مخزن استراتيجي حصين داخل معقل الجماعة بمحافظة صعدة كان يضم نحو 20 صاروخاً باليستياً مذخراً.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية (واس) مقاطع وثقت لحظة استهداف الموقع الجبلي في صعدة بدقة عالية، يعقبه سلسلة انفجارات هائلة ومتتالية أدت إلى سحق المنظومة الصاروخية بالكامل.

1. سحق التهديد الباليستي في العاصمة والمعقل

وجاءت الضربات المركزة لصقور الجو لتسدد ضربة استباقية لمراكز القيادة والسيطرة الحوثية، معطلةً محاولات الميليشيا لإطلاق الصواريخ تجاه المنشآت الحيوية والمناطق المحررة، حيث تم استهداف المنصة في صنعاء أثناء تجهيزها، بالتوازي مع دك المعقل الجبلي في صعدة لتجريد الميليشيا من مخزونها الصاروخي.

2. إحباط هجوم بحري وشيك ودك مستودعات الزوارق المفخخة بالحديدة

وترافقت الغارات الجوية مع تفاصيل جديدة كشفها المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بشأن العملية البحرية النوعية التي نفذتها القوات البحرية في الساحل الغربي بمحافظة الحديدَة.

وأكد اللواء المالكي أن الضربة البحرية نجحت في تدمير:

• مستودعات الأسلحة والزوارق المفخخة: المحشوة بالمتفجرات والمعدة للهجمات الانتحارية.

• ورش تلغيم وتجميع الألغام البحرية: التي زُرعت لإرباك خطوط الملاحة.

وشدد المالكي على أن العملية البحرية الخاطفة أحبطت مخططاً إرهابياً وشيكاً كان يستهدف السفن والممرات المائية الدولية جنوبي البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكداً أن قوات التحالف ستواصل حماية حركة التجارة العالمية وتأمين المياه الإقليمية بكل حزم.

3. غطاء جوي وبحري يواكب إعصار "فجر اليمن"

وتأتي هذه التطورات النوعية لترسخ التكامل الميداني والعسكري الشامل مع إعصار "فجر اليمن" الذي يخوضه أبطال القوات المسلحة والتشكيلات الوطنية في كافة المحاور القتالية، حيث تتزامن الضربات الاستباقية للتحالف في صنعاء وصعدة والحديدة مع فرار وانهيار الميليشيات أمام الزحف الجمهوري لاستعادة الدولة وتطهير كافة الأراضي اليمنية.