اسرار | بالاسماء والتفاصيل- أنباء عن تصفية صحفي في سجون الحوثي بصنعاء.. دافع عن (ميرا وفدغم) فابتلعته زنازين (أبو علي الحاكم)

اسرار | بالاسماء والتفاصيل- أنباء عن تصفية صحفي  في سجون الحوثي بصنعاء.. دافع عن (ميرا وفدغم) فابتلعته زنازين (أبو علي الحاكم)

صنعاء | رصد خاص

تصاعدت المخاوف الحقوقية والاتهامات الموجهة لميليشيا الحوثي بشأن مصير الصحفي والمحامي، أحمد المكش، إثر تداول معلومات مساء اليوم الخميس، تفيد بتعرضه للتصفية الجسدية داخل أحد المعتقلات السرية التابعة للجماعة في العاصمة المحتلة صنعاء، عقب نحو 40 يوماً من اختطافه قسرياً.

ونقلت مصادر مقربة من عائلة المكش أنباءً تفيد بوفاته داخل سجن سري يخضع للإشراف المباشر من القيادي الحوثي البارز "أبو علي الحاكم"، بعد أسابيع من التعذيب والتغييب، على خلفية تبنيه قضايا رأي عام اصطدمت بمصالح قيادات نافذة في الصف الأول للجماعة.

جذور القضية: فضح حيتان السلاح والسطو

ويُعد أحمد المكش (المنحدر من محافظة ريمة) أحد الأصوات الإعلامية والحقوقية التي برزت مؤخراً بجرأتها؛ إذ وضع نفسه في مواجهة مباشرة مع القيادي الحوثي وتاجر السلاح الشهير "فارس مناع"، عقب تبنيه لملفين شائكين هزّا الرأي العام:

1. قضية "ميرا": السيدة التي تفيد الأنباء بأنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والتي يتهم وجهاء قبليون القيادي فارس مناع بالسطو على منزلها وممتلكاتها في صنعاء.

2. قضية الشيخ "حمد بن فدغم الحزمي": زعيم قبلي ساند "ميرا" في مطالبها، وتعرض للاعتقال والتعذيب قبل أن ينجح في الفرار مؤخراً إلى مناطق الحكومة الشرعية ويطلق دعوة "النكف القبلية".

اللحظات الأخيرة: توثيق التهديد قبل الاختطاف

وكانت قوة مسلحة تابعة للميليشيا قد اقتحمت منزل المكش في صنعاء بمنتصف مايو الماضي، وصادرت هواتفه وأجهزته الإلكترونية قبل اقتياده إلى جهة مجهولة، رداً على مقاطع فيديو انتقد فيها الموقف الحوثي من القضية وتلفيق التهم للشيخ "بن فدغم" عقب اعتقالهما معاً في منطقة "الحتارش".

فيديو التحدي: قبل ساعات قليلة من اعتقاله، ظهر المكش في تسجيل مصور بثه للرأي العام، أكد فيه تلقيه تهديدات صريحة بالتصفية من قِبل قيادات حوثية، محذراً من أي إجراءات انتقامية قد تطاله بسبب مواقفه، وهو التسجيل الذي تحول اليوم إلى وثيقة إدانة دامغة للميليشيا.

مطالبات بتحقيق دولي مستقل

وفي ظل التكتم المطبق وصمت سلطات الأمر الواقع في صنعاء، أطلقت منظمات حقوقية ونشطاء إعلاميون نداءات استغاثة عاجلة للكشف عن مصير المكش، مطالبين بفتح تحقيق دولي مستقل ومحايد للتحقق من أنباء تصفيته خلف القضبان، ومحذرة من مغبة استمرار الميليشيا في تصفية الأصوات المناهضة لفساد قياداتها تحت لافتة القضاء والأمن.