اسرار | بالتفاصيل.. الخوداني يشن هجوماً عنيفاً على "محور إيران" ويدعو لاستئصال أذرعه في المنطقة

اسرار | بالتفاصيل.. الخوداني يشن هجوماً عنيفاً على "محور إيران" ويدعو لاستئصال أذرعه في المنطقة

اسرار سياسية: 

في مقال مثير للجدل، أثار الكاتب السياسي اليمني كامل الخوداني ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وجه من خلاله انتقادات لاذعة للنظام الإيراني وأذرعه العسكرية في لبنان واليمن وسوريا، معتبراً أن الضربات التي تلقاها هذا المحور مؤخراً تمثل "إنقاذاً للشعوب العربية".

أبرز نقاط المقال:

تفكيك "أذرع طهران": اعتبر الخوداني أن القضاء على قيادات حزب الله وترسانته، وتحجيم قدرات الحوثي في اليمن، هو بمثابة "انتقام لملايين الضحايا" في العراق وسوريا واليمن الذين تضرروا من السياسات الطائفية.

سقوط الأوهام: أشار الكاتب إلى أن طموحات الحوثي التي كانت تمتد للسيطرة على الجزيرة العربية، انكمشت لتصبح مجرد بحث عن "اتفاق يضمن البقاء" في مناطق ضيقة، واصفاً إياهم بالانكفاء داخل الكهوف.

نقد "التعاطف الديني": رد الخوداني بحدة على من يطالبون بالتضامن مع إيران من منطلق "الإسلام"، مؤكداً أن ما زرعته إيران في الدول العربية لم يكن مدارس أو مشاتل ورد، بل "حوزات طائفية وألغام ومتفجرات"، حسب وصفه.

معايير النصر والاصطفاف: استند المقال إلى مقولات تاريخية للتأكيد على أن صفة "الإسلام" في الهوية ليست صكاً للغفران أو مبرراً للمناصرة إذا كان صاحبها ظالماً، مشدداً على أن "الله لا ينصر الظالمين والمنافقين" حتى وإن تظاهروا بالتدين.

رسالة حادة في الختام

اختتم الخوداني مقاله بعبارة صادمة تعكس حجم الاحتقان السياسي، داعياً القوى الدولية (التي وصفها بـ "الكفار" تهكماً على مسميات خصومه) إلى الاستمرار في تفكيك هذا المشروع حتى النهاية، قائلاً: "سيروا وعين الله ترعاكم ولا تبقوا عمامة".

تحليل السياق:

يأتي مقال الخوداني في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً كبيراً يستهدف الهيكل القيادي لحزب الله والحرس الثوري الإيراني، وهو ما يعكس انقساماً حاداً في الشارع العربي بين من يرى في هذه الضربات اعتداءً على "محور المقاومة"، ومن يراها -مثل الخوداني- فرصة للتخلص من نفوذ الميليشيات التي زعزعت استقرار بلدانهم.

الموقع يعيد نشر مقال للكاتب كامل الخوداني بالنص كما ورد  
 

‏الكفار.

‏قضوا على حزب الله وجناحه العسكري وقياداته وترسانة اسلحته وانقذوا اللبنانيين والسوريين والعرب والمسلمين منه ومن جرائمه.

‏قضوا على قيادات النظام الايراني ودمروا معظم قدراته العسكرية ومفاعلاته النووية وصواريخه وحموا المنطقة والعالم من شره وشروره بعد ان جعلوه كسيح.

‏قضوا على معظم قيادات الحوثي وقدراته العسكرية وادخلوا من تبقى منهم كهوف وركعوه وجعلوه ذليلا مهان بعد ان كان طموحه حكم الجزيرة العربية اصبح طموحه مبلغ مالي واتفاق يضمن له البقاء حاكما على بيت بوس.

‏قضوا على حلم عودة الامبراطورية الفارسية وبتروا معظم اذرعها بالمنطقة ووضعوا سكينتهم بعنق راسها استعداداً لقطعه.

‏انتقموا لملايين العراقيين والسوريين واللبنانيين واليمنيين ممن قتلتهم وشردتهم عمامة ايران الطائفية واذرعها.
‏...

‏ثم يأتي شخص احمق ليطالبني انا المنهوبة ارضه المسروق قوت اهله المغتصبة دولته المهدور دمه بإحكام اعدام وفتاوى قتل والمشرد من بلده بسبب ولاية فقيه ايران واذرعها عدم تأييد الكفار والتضامن مع ايران بحجة انها دولة مسلمة والمعتدي كافر على اساس إن ايران منذ اربعة عقود تبني بالبلدان العربية مدارس ومعاهد لتحفيظ القرأن الكريم مش حوزات شرك ولطميات وكتب وملازم طائفية معظم طقوسها من الديانة الهندوسية وافكارها من البوذية وتزرع للعرب مشاتل ورد مش الغام ومتفجرات.

‏قال عمر ابن الخطاب إذا استويتم أنتم وعدوكم في الذنوب فالغلبة للأقوى.

‏وقيل لحكيم اذا التقت فئتان احداها مسلمة والاخرى كافرة ولكنهم متساوون بالمعاصي فلمن الغلبة قال للاقوى..
‏لا علاقة لحاجة اسمها اسلام ولا لله دخل الاقوى ينتصر.

‏صفة اسلامية الملحق بإسم الدولة وصفة مسلم المكتوب في خانة البطاقة ليست معيار للمناصرة والاصطفاف طالما صاحبها ليس بينه وبين الاسلام الا الصفة ... حتى الله لاينصر الظالمين والمنافقين  والقتلة المسلمين وإن حفرت على جباههم اخاديد من اثر السجود بل جعلهم بالدرك الاسفل من النار فكيف بدولة ليس فقط نظامها يتلبس الاسلام بل فاقت افعاله واعماله فعل الشيطان الرجيم بالمسلمين وليس حتى بالكفار والمشركين.

‏قالك صهيوني قالك موالي الكفار قالك.

‏عاطفة شعارات كاذبة ظاهرها التقوى والخير وباطنها الفجور مدرسة نفاق وتجارة دين يتوارثوها منذ أسسها ابليس وهو يقول لإدم وحواء بلسان الواعض المحب.. اني لكما لمن الناصحين.

‏سيروا وعين الله ترعاكم ولا تبقوا عمامه.